هذا المنتدى تم إنشائه في يوم الجمعة الموافق 26-11-2010م و في هذا المنتدى الذي يتناول مادة التاريخ في مدرسة سيف الدولة للتعليم الأساسي.بنين ، يتم في التواصل بشكل آلي و فعال بين الطلبة و التلاميذ.


    بحث عن الحسبة و الشرطة في الاسلامـــــــــــــــــ))

    شاطر

    راشد سالم راشد بن العواش
    جديد
    جديد

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 29/01/2011

    بحث عن الحسبة و الشرطة في الاسلامـــــــــــــــــ))

    مُساهمة  راشد سالم راشد بن العواش في السبت مايو 07, 2011 4:20 pm

    الحسبة والشرطة والعسس في الدولة الإسلاميّة



    بقلم: محمد علي شاهين





    الحسبة في الإسلام :



    عرّف ابن خلدون الحسبة بأنّها: وظيفة دينيّة من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الذي هو فرض على القائم بأمر المسلمين.

    وجاء في اصطلاح الماوردي أنّها: أمر بالمعروف إذا ظهر تركه، ونهي عن المنكر إذا ظهر فعله.

    وقال تعالى: (ولتكن منكم أمّة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر).(آل عمران: 104)



    الفرق بين المتطوّع والمحتسب:



    وجد الماوردي أنّ بين المتطوّع والمحتسب تسعة أوجه:

    1 ـ أنّ فرضه متعيّن على المحتسب بحكم الولاية، وفرضه على غيره داخل في فروض الكفاية.

    2 ـ أنّ قيام المحتسب به من حقوق تصرّّفه الذي يجوز أن يتشاغل عنه، وقيام المتطوّع به من نوافل عمله الذي يجب أن يتشاغل عنه بغيره.

    3 ـ أنّه منصوب للاستعداء إليه فيما يجب إنكاره، وليس المتطوّع منصوباً للاستعداء.

    4 ـ أنّّ على المحتسب إجابة من استعداه وليس على المتطوّع إجابته.

    5 ـ أنّّ عليه أن يبحث عن المنكرات الظاهرة ليصل إلى إنكارها، ويفحص عما ترك من المعروف الظاهر ليأمر بإقامته، وليس على غيره من المتطوعة بحث ولا فحص.

    6 ـ أنّ له أن يتخذ على إنكاره أعواناً، لأنّه عمل هو له منصوب، وإليه مندوب، ليكون له أقهر وعليه أقدر، وليس للمتطوّّع أن يندب لذلك أعوانا.

    7 ـ أنّّ له أن يعزّر في المنكرات الظاهرة لا يتجاوز إلى الحدود، وليس للمتطوّع أن يعزّر على منكر.

    8 ـ أنّّ له أن يرتزق على حسبته من بيت المال، ولا يجوز للمتطوّع أن يرتزق على إنكار منكر.

    9 ـ أنّّ له اجتهاد رأيه فيما تعلق بالعرف دون الشرع، فيقرّ وينكر من ذلك ما أدّاه اجتهاده إليه، وليس هذا للمتطوّع، فيكون الفرق بين والي الحسبة وإن كان يأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبين غيره من المتطوّعين، وإن جاز أن يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر من هذه الوجوه التسعة.(1)



    علم آداب الحسبة:



    هي من جملة الواجبات ولا بد وأن يكون المحتسب عالماًً بمواقع الحسبة وأن يكون ورعاً حسن الخلق إذ العلم والورع لا يكفي في اللطف والرفق ما لم يكن لصاحبه حسن الخلق، ومن آدابها تقليل العلائق حتى لايكثر خوفه ويقطع الطمع حتى تزول عنه المداهنة، وهذا العلم من العلوم المتعلقة بالعادات ذكره في مدينة العلوم وقد تقدّّم الكلام عليه أيضا في علم الاحتساب.(2)



    شروط المحتسب :



    وأجمل الفقهاء المسلمون وفي مقدّمتهم الشيزري صاحب كتاب (نهاية الرتبة في طلب الحسبة) الشروط الواجب توفّرها في المحتسب ومنها: أن يكون فقيهاً عارفاً بأحكام الشريعة، وأن يعمل بما يعلم بحيث لا يكون فعله مخالفاً لقوله، وأن يقصد في قوله وفعله وجه الله تعالى، وطلب مرضاته، مخلصاً النية، لا يشوبه في طوّية رياء ولا مراء، وأن يكون مواظباً على سنن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، مع القيام على الفرائض والواجبات، وأن يكون من شيمته الرفق، ولين القول، وطلاقة الوجه، وسهولة الأخلاق عند أمره للناس ونهيهم، وأن يكون عفيفاً عن أموال الناس، متورّعاً عن قبول الهديّة من المتعيّّشين وأرباب الصناعات لأنّها رشوة، وعليه أن يلزم أعوانه وغلمانه بما التزمه بهذه الشروط.

    بالغاً، عاقلاً، ذا رأي وصرامة وخشونة في الدين، وعلم بالمنكرات الظاهرة، وان يكون عالماً من أهل الاجتهاد، عفيفاً منزّهاً عن قبول الرشوة.

    وقد تولّى الرسول (ص) الحسبة بنفسه، وقلّدها غيره، واتبعها من بعده الخلفاء، ثم صارت ولاية من ولايات الإسلام، ونظاماً من أنظمة الحكم التي جرى عليها الولاة والحكام.

    وعيّن الرسول (ص) سعد بن سعيد على سوق مكّة لمراقبتها، كما استعمل عمر بن الخطاب (رضي) على سوق المدينة.

    وتذكر المصادر أنّ الخليفة عمر بن الخطاب (رضي) كان يشرف على أسواق المدينة بعد توليه الخلافة، وأنّّه ولّى إحدى الصحابيات الشفاء بنت عبد الله العدوية على سوق المدينة، وكانت لها عنده منزلة كبيرة، حتى أنّه كان يقدّمها في الرأي، وتولّت السيدة سمراء بنت نهيك الأسديّة هذا المنصب أيضاً، وقد أدركت الرسول الأعظم محمد (ص) وعمّرت طويلاً، وكانت تمرّ في الأسواق تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتضرب الناس على ذلك بسوط معها، كذلك كان الخليفة علي (كرّم) يمرّ في الأسواق ينهي عن الغش في الكيل والميزان، ويوصي أصحاب السلع بأخذ الحق وإعطاء الحق.(3)



    علم الاحتساب:



    عرّف صاحب كشف الظنون علم الاحتساب بأنّه علم باحث عن الأمور الجارية بين أهل البلد من معاملاتهم اللاتي لا يتم التمدن بدونها من حيث إجرائها على قانون العدل بحيث يتم التراضي بين المتعاملين وعن سياسة العباد بنهي المنكر وأمر المعروف بحيث لا يؤدّي إلى مشاجرات وتفاخر بين العباد بحسب ما رآه الخليفة من الزجر والمنع ومباديه بعضها فهي وبعضها أمور استحسانيّة ناشئة من رأي الخليفة، والغرض منه تحصيل الملكة في تلك الأمور وفائدته إجراء أمور المدن في المجاري على الوجه الأتم، وهذا العلم من أدق العلوم ولا يدركه إلاّ من له فهم ثاقب وحدس صائب إذ الأشخاص والازمان والاحوال ليست على وتيرة واحدة فلا بد لكل واحد من الأزمان والأحوال سياسة خاصّة وذلك من أصعب الأمور، فلذلك لا يليق بمنصب الاحتساب إلاّ من له قوّة قدسيّة مجرّدة عن الهوى كعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، ولذلك كان علماً في هذا الشأن كذا في موضوعات لطف الله، وعرفه المولى أبو الخير بالنظر في أمور أهل المدينة بإجراء ما رسم في الرئاسة وما تقرر في الشرع ليلاً ونهاراً سراً وجهاراً ثم قال: وعلم رئاسة السياسة المدنيّة مشتمل على بعض لوازم هذا المنصب ولم نر كتاباً صّنف فيه خاصّة، وذكر في الأحكام السلطانيّة ما يكفي، أقول فيه كتاب نصاب الاحتساب خاصّة ما ذكر فيه مؤلّفه أنّ الحسبة في الشريعة تتناول كل مشروع يفعل لله تعالى كالأذان والإقامة وأداء الشهادة مع كثرة تعدادها، ولذا قيل القضاء باب من أبواب الحسبة، وفي العرف مختص بأمور فذكرها إلى تمام خمسين.(4)

    مهمّة المحتسب :



    إذا كانت الحسبة وظيفة دينيّة من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلا ينبغي أن يقصر أمرها ونهيها على حقوق الله، وما حدّه من حدود، بل يشملان في الحسبة حقوق البشر، والحقوق المشتركة بين الله وعباده.



    وقد أجمل الدكتور القوصي مهام المحتسب في التالي: مراقبة التجار وأرباب الحرف، كإجبار الطبيب على دفع ديّة المريض الذي يموت بسبب سوء علاجه، ووضع الشروط على الحرف التي تتطلب النظافة، وتتصل بالطعام والشراب، كالعجّانين والسقائين والجزّارين والحلوانيين وغيرهم، ومراقبة الأسعار والموازين، ومنع التلاعب في الأسعار، أو الغش في الكيل والميزان، ومنع الاحتكار، ومراقبة أبنية السوق وطرقاته، وأن يجعل لكل صنعة سوقاً، وأن يجعل على أهل كل صنعة عريفا ًمن صالح أهلها، خبيراً بصيراً بغشوشهم وتدليسهم، ومراقبة الأخلاق العامّة، كمنع شرب الخمر، ومنع تعرّض الرجال للنساء في السوق، وعدم طرح الأقذار عل جوانب الطريق، وإرسال الماء من المزاريب إلى الطريق، ومراقبة العبادات إذ يأخذ المسلمين لصلاة الجمعة والجماعات والأعياد، ويمنعهم من الإفطار في رمضان، وعنايته بنظافة الجوامع، وإظهار هيبة الإسلام، كما يراقب المحتسب حسن معاملة العبيد والإماء والرفق بالحيوان، وعدم تسخيره فيما لا يطيق، ويرعى الأطفال اللقطاء، ويمنع معلمي الصبيان من ضرب صبيانهم ضرباً مبرّحاً، ويمنع الحمّالين وأهل السفن من زيادة التحميل خوفاً من غرق السفينة.(5)

    وكان المحتسب يأخذ على الأطباء، وأصحاب المهن الطبيّة عهد (أبقراط): ألاّ يعطوا أحداً دواءً مضراً، ولا يركّبوا له سمّاً، ولا يصفوا التمائم عند أحد من العامّة، ولا يذكروا للنساء الدواء الذي يسقط الأجّنة، ولا للرجال الدواء الذي يقطع النسل، وليغضّوا أبصارهم عن المحارم عند دخولهم على المرضى، ولا يفشوا الأسرار، ولا يهتكوا الأستار.



    ويحيل على رئيس الأطباء من يريد مزاولة الطب من الكحّالين، والمجبّرين، والجرائحيّين وغيرهم للامتحان بل إعطائهم إجازة العمل.

    وذكر محمد ابن الأخوة، صاحب (معالم القربة في مسائل الحسبة) أنّّ المحتسب كان يمتحن الكحّالين بكتاب حنين بن إسحق (العشر مقالات في العين) قبل أن يأذن لهم بالتصدّي لمداواة أعين الناس ؛ أما الجرائحيّون فيجب عليهم معرفة كتاب جالينوس في الجراحات والمراهم، وأن يعرفوا التشريح وأعضاء الإنسان.

    يقول الفقيه ابن عبدون الأندلسي: يجب ألا يترك أحد يتسوّر في شيء لا يحسنه، لا سيما صناعة الطب الذي فيه إتلاف المهج.(6)



    وذكر القفطي، وابن أبي أصيبعة، أنّ الخلفاء كانوا يباشرون مهمّة المحتسب بأنفسهم في بعض الأحيان، ويقومون بتطهير هذه المهنة العلميّة من الجهلة والمتطفّّلين عليها، وتحدّثوا عن رواية امتحان المأمون لصيادلة بغداد، وعن امتحان المعتصم بالله العبّاسي للصيادلة في معسكره.


    عمل الطالب : راشد سالم بن العواش الثامن 3

    ????
    زائر

    رد: بحث عن الحسبة و الشرطة في الاسلامـــــــــــــــــ))

    مُساهمة  ???? في السبت مايو 07, 2011 9:13 pm

    مشكوررررررررررررررر ع البحث
    avatar
    جاسم محمد الشميلي
    جديد
    جديد

    عدد المساهمات : 15
    تاريخ التسجيل : 08/01/2011

    رد: بحث عن الحسبة و الشرطة في الاسلامـــــــــــــــــ))

    مُساهمة  جاسم محمد الشميلي في الخميس مايو 12, 2011 7:34 pm

    Very Happy Very Happy تسلم Sad

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 8:03 am